عطا ملك جوينى
333
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
الحنفاء نقلا از ابن حزم اندلسى اعدى عدوّ اسمعيليّه و جوّانى و شريف ادريسى و عبيدلّى از دو پسر او اسمعيل ثانى و جعفر الشّاعر منتشر شد و در اين باب اصلا و ابدا و مطلقا خلافى ما بين ايشان نيست ، بلى در صحّت انتساب خلفاى فاطميّين بمحمّد بن اسمعيل ما بين علماء انساب خلاف است ولى در اينكه محمّد بن اسمعيل اولاد و اعقاب لا يعدّ و لا يحصاى ديگرى غير خلفاء فاطميّين داشته اصلا و ابدا و بوجه من الوجوه ما بين ايشان خلافى و نزاعى نيست ، و اين بعينه مثل آن ميماند كه براى ابطال دعوى علوى مشكوك النّسبى بعلىّ بن ابى طالب عليه السّلام شخص از اصل منكر نسل حضرت امير گردد و گويد علماء انساب برآنند كه علىّ بن ابى طالب بلا عقب وفات يافته است ! صاحب عمدة الطّالب قريب پنج صفحهء تمام « 1 » و مقريزى در اتّعاظ الحنفاء قريب شش صفحهء تمام « 2 » منحصرا صحبت از اولاد و اعقاب و احفاد محمّد بن اسمعيل مىنمايند ، عبارت ابتداى اين فصل در عمدة الطّالب اينست : « و اعقب محمّد بن اسمعيل بن جعفر من رجلين اسمعيل الثّانى و جعفر الشّاعر الخ » ، و در اتّعاظ الحنفاء چنين : « فامّا محمّد بن اسمعيل فانّه الّذى اليه الدّعوى و كان له من الولد جعفر و اسمعيل فقط الخ » ، و علاوه بر اينها سابق گفتيم « 3 » كه شريف اخو محسّن دمشقى از بزرگترين دشمنان فاطميّين و صاحب كتابى در بيست و اند جزوه در ردّ بر ايشان و طعن در انساب ايشان خود از نسل محمّد بن اسمعيل بوده است هكذا : ابو الحسين محمّد بن علىّ بن الحسين بن احمد ابن اسمعيل بن محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق عليه السّلام ، و با وجود همهء اينها ابو منصور بغدادى گويد كه علماء انساب برآنند كه محمّد بن اسمعيل وفات يافت و نسلى ازو نماند ! فى الواقع درجهء بىاطّلاعى بعضى از علماء سنّت و جماعت نسبت بامور شيعه حيرتانگيز است ،
--> ( 1 ) طبع بمبئى ص 209 - 213 ، ( 2 ) طبع بيت المقدس ص 6 - 11 ، ( 3 ) رجوع شود بص 329 ،